تنطلق في إمارة الشارقة،الأربعاء فعاليات الدورة الثانية عشرة من ملتقى الشارقة للخط ، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتستمر حتى منتصف الشهر المقبل،بمشاركة 272 فناناً وفنانة من دول عربية وأجنبية ، من بينها الأردن.
وأعلن مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة بالشارقة،مدير ملتقى الشارقة للخط،محمد إبراهيم القصير،تفاصيل الدورة الجديدة خلال مؤتمر صحفي عقد في دائرة الثقافة، بحضور رئيس دائرة الثقافة في الشارقة عبدالله العويس، وعدد من الفنانين المشاركين والإعلاميين.
وتقام فعاليات الملتقى في عدد من المواقع الثقافية والفنية في إمارة الشارقة،من بينها ساحة الخط، ومتحف الشارقة للفنون،وبيت الحكمة، وجامعة الفنون في الشارقة،ومركز للتصاميم–1971،إلى جانب مواقع أخرى.
الأردن ضمن الدول المشاركة
وتبرز في الدورة الحالية مشاركة الأردن ضمن قائمة الدول العربية المشاركة في الملتقى،إلى جانب دولة الإمارات والكويت والمملكة العربية السعودية والعراق والمغرب وسورية ولبنان ومصر والبحرين وسلطنة عُمان وليبيا واليمن وتونس، فضلاً عن مشاركات من إيطاليا وطاجكستان والسويد والصين وكندا وباكستان والهند وماليزيا وألمانيا وتركيا وإندونيسيا.
ولم يورد منظمو الملتقى،في تفاصيل المؤتمر الصحفي،أسماء الفنانين الأردنيين المشاركين أو طبيعة الأعمال الأردنية المشاركة.
681 عملاً فنياً و93 فعالية
وقال القصير إن الدورة الثانية عشرة تقام تحت شعار "ميزان"وتمتد فعالياتها لأكثر من 45 يوماً،وتتضمن 93 فعالية متنوعة تنظمها دائرة الثقافة بالتعاون مع أكثر من 20 جهة ثقافية وأكاديمية وفنية في الشارقة.
ويقدم المشاركون 681 عملاً خطياً وفنياً،تتنوع بين التجهيزات الفنية والحروفيات والجدارية واللوحات في الخط الأصيل والزخرفة الإسلامية،وتتوزع على مجموعة من المواقع الثقافية والفنية في الإمارة.
ويتضمن البرنامج 26 معرضاً في الخطوط الأصيلة والمعاصرة،بمشاركة 272 فناناً وفنانة، إلى جانب 61 ورشة فنية، وعروض مرئية، وثلاث محاضرات تتناول مستجدات الخط العربي وقضاياه وتجلياته المعاصرة.
كما تقام الندوة الدولية المصاحبة للملتقى في بيت الحكمة تحت عنوان "الخط العربي بين الأصالة والريادة العالمية"بمشاركة مجموعة من الباحثين والأكاديميين والفنانين من العالم العربي وخارجه.
وأشار القصير إلى عدد من المعارض المشاركة،من بينها "الحِلية الشريفة"و"ميزان"و"الرواد"التي تقام في متحف الشارقة للفنون، إلى جانب معرض "صور من بلادي الجميلة"الذي يضم 36 عملاً ضوئياً لـ36 مصوراً بالتعاون مع اتحاد المصورين العرب، ومعرض "لغة الحرف والعين"الذي يضم 60 عملاً لـ30 مصوراً بالتعاون مع جمعية الإمارات للتصوير الضوئي.
كما يستضيف مقر جمعية الإمارات لفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية معرض "أسرتي جنتي"فيما تقام في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية فعاليات معرض "مداد الميزان".
وفي بيت الحكمة،يقام معرض "بميزان: من النقطة إلى المعنى"الذي يقدم أربع تجارب فنية، فيما يحتضن مركز للتصاميم–1971 عدداً من المعارض،من بينها "برزخ"و"هاء"و"بحر بلا ساحل"إضافة إلى معرضي الفنان الباكستاني شبير مير الداخلي "أبجدية الجلوس"والخارجي "مكيال الوجود".
كما تستضيف جامعة الفنون في الشارقة معرض الفنانة اللبنانية "بينهما" الذي يتناول مفهوم التوازن برؤية فنية خاصة.
تكريم وجوائز
وفي الجانب التكريمي، تشهد الدورة الحالية تكريم ثلاثة خطاطين، هم خليفة الشيمي من مصر، وبلعيد حميدي من المغرب، وعلي الحمادي من الإمارات.
كما يقدم الملتقى جوائز تقديرية للأعمال المتميزة المشاركة في المعرض العام، تشمل الجائزة الكبرى، وثلاث جوائز للاتجاه الأصيل، وثلاث جوائز للفنون الخطية الحديثة والمعاصرة وجائزة لجنة التحكيم الخاصة بالخطاط الإماراتي.
ويأتي تنظيم الدورة الثانية عشرة امتداداً لمسيرة ملتقى الشارقة للخط الذي تأسس عام 2004 برعاية ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بهدف تعزيز حضور الخط العربي في المشهد الفني وإبراز جمالياته وإمكاناته التعبيرية، وربطه بالتجارب الفنية المعاصرة.