Skip to content
Amman —

قطر تظفر بذهبية ((البادل)).. وكوريا تتوج بمسابقة كرة القدم

دورة الألعاب الآسيوية

قطر تظفر بذهبية ((البادل)).. وكوريا تتوج بمسابقة كرة القدم

حصدت قطر الذهبية الأولى لدى الرجال في تاريخ رياضة البادل في دورة الألعاب الآسيوية، بعد أن قادها الشقيقان الشابان مشاري وراشد نواف للمعدن النفيس، عقب تغلبهما الساحق على الماليزيين كريستيان شين ويونس عيدان 6-3، و6-1، في آسياد اليابان امس السبت.

وعبَرت قطر إلى المشهد الختامي لمنافسات البادل، بعد إطاحة الشقيقين نواف الإيرانيين هامي جولستان وآريا روجاني بمجموعتين 6-4 و6-2.

ورفعت قطر بهذا الفوز رصيدها في الآسياد إلى خمس ميداليات ذهبية، و6 فضيات، و5 برونزيات.

وعبّر البطلان عقب الفوز عن فرحتهما العارمة في حديث لشبكة بي ان سبورتس، إذ قال مشاري (19 عاما) «لا أصدق ما حدث. لم أبدأ الممارسة الاحترافية سوى قبل سنتين، وأتوج اليوم بالذهبية. لم نخسر أي مجموعة وقدمنا أداء عاليا».

ولم يخف شقيقه راشد (21 عاما) صعوبة البداية والضغوطات الكبيرة على الثنائي، مؤكدا أن هذه «أول وليست آخر ذهبية».

ويأتي هذا التتويج كثمرة للاهتمام البالغ بالبادل من طرف دولة قطر، وتجلى ذلك في حضور رئيس اللجنة الأولمبية القطرية الذي يشغل أيضا منصب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني للنهائي وتهنئته للفائزين.

كما قال القطري طارق زينل رئيس الاتحاد الآسيوي «الأمل في مشاري وراشد. هذه بداية وليست نهاية. لدينا فريق قوي، ونتمنى المنافسة في دورة التضامن الإسلامي وبطولة العالم».

لكن قائد المنتخب القطري محمد سعدون الكواري حذر من الاكتفاء بهذا الإنجاز، ملحا على أهمية الاستعداد للاستحقاقات المقبلة مثل بطولة العالم وبطولة الخليج.

وأشاد بفضل التحضير المكثف الذي قاد لتحقيق هذا الإنجاز، بداية من الاستعداد في مدينة برشلونة، والقدوم مبكرا قبل 10 أيام من بداية الألعاب.

ولدى السيدات، أحرزت اليابان الذهبية بفوز ساكي تسوكاموتو وكاي توكوموتو على الإندونيسيتين فادونا كوسوماواتي وفيترياني ساباتيني 6-3 و6-4.

ومن جهة اخرى، أحرزت كوريا الجنوبية الميدالية الذهبية في كرة القدم للرجال، بعدما تغلبت على اليابان المضيفة 1-0 في نهائي امس السبت، لتبدد بعض الأجواء القاتمة التي أعقبت مشاركتها الكارثية في كأس العالم وسلسلة من الجدل الذي أضر باللعبة في البلاد.

وسجل أوم جي-سونج، لاعب سوانزي سيتي الويلزي، هدف المباراة الوحيد بتسديدة قوية عند الدقيقة 60، ليمنح الكوريين لقبهم الرابع تواليا أمام 30 ألف متفرج في ملعب تويوتا بالقرب من ناجويا.

وكانت اليابان تسعى لإحراز الميدالية الذهبية للمرة الأولى منذ عام 2010، ويشرف عليها جو أويوا الذي سيتولى قيادة المنتخب الأول بعد كأس آسيا العام المقبل.

وتقام منافسات كرة القدم في الألعاب الآسيوية بين منتخبات تحت 23 عاما، مع السماح بمشاركة ثلاثة لاعبين فوق السن القانونية.

وعاشت كوريا الجنوبية كأس عالم بائسة في أميركا الشمالية هذا العام، بعدما خرجت من دور المجموعات إثر خسارة مفاجئة أمام جنوب إفريقيا.

واستقال المدرب هونج ميونج-بو، لكن رحيله لم ينجح في تهدئة غضب الرأي العام بسبب المشاركة المخيبة للآمال، بل زاد من التساؤلات القائمة حول طريقة تعيينه.

وداهمت الشرطة مقر الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم في آب في إطار تحقيق بشأن تعيين هونغ عام 2024.

وأدخل أوم، الذي شارك في كأس العالم، البهجة إلى الجماهير الكورية بهدف رائع، إذ أطلق تسديدة بقدمه اليسرى عكس مجريات اللعب.

وضمن الفوز إعفاء لاعبي كوريا الجنوبية من الخدمة العسكرية.

ويُطلب من معظم الرجال الكوريين الجنوبيين القادرين بدنيا أداء ما لا يقل عن 18 شهرا من الخدمة العسكرية، لكن الحكومة تمنح إعفاء للفائزين بذهبية الألعاب الآسيوية أو بأي ميدالية أولمبية.

وسار لاعبو هذا المنتخب على خطى قائد المنتخب الأول سون هيونج-مين وصانع ألعاب أتلتيكو مدريد الإسباني لي كانج-إن.

وضمت تشكيلة كوريا الجنوبية عددا من اللاعبين الذين يملكون خبرة أوروبية، وكاد أوم يفتتح التسجيل مبكرا لكن محاولته علت العارضة.

أما اليابان، التي شاركت بفريق من لاعبي تحت 21 عاما معظمهم ينشطون في الدوري المحلي، فتلقت ضربة عندما نُقل المهاجم أوتشي نواديكي خارج الملعب على الحمالة في منتصف الشوط الأول بسبب إصابة في الركبة.

ورغم أن أصحاب الأرض صنعوا الفرص الأخطر، فإن أوم سجل هدف الحسم ليمنح كوريا الجنوبية اللقب، وذلك على الرغم من ارتطام إحدى محاولات اليابان بالقائم في وقت متأخر من المبارا.

الكريكيت والجولف

أحرزت الهند ذهبية في الكريكيت امس السبت، بفوزها على غريمتها التقليدية باكستان في نهائي جماهيري كبير، فيما توّج الكوري الجنوبي توم كيم بذهبية الجولف للرجال، ليتجنب بذلك أداء الخدمة العسكرية.

وفي اليوم الكامل الأخير من المنافسات في آيتشي-ناجويا، كانت الميداليات الذهبية مطروحة في رياضات عدة، من بينها الكريكيت والجولف والتنس الارضي والبريك دانس وهوكي الميدان ورغبي السباعيات.

وتتصدر الصين ترتيب الميداليات مع 169 ذهبية، بفارق شاسع عن اليابان المضيفة (83).

وتوجهت الأنظار إلى ملعب بيسبول جرى تحويله لاستضافة منافسات كريكيت من الطراز العالمي ومواجهة بين خصمين تتجاوز خصومتهما حدود الرياضة.

وبسبب التوترات السياسية المستمرة منذ سنوات، لا تلتقي الهند وباكستان، الجارتان النوويتان، في الكريكيت إلا ضمن البطولات الدولية وعلى أرض محايدة.

ورفض قائدا المنتخبين المصافحة التقليدية قبل المباراة.

ومع انطلاق اللقاء، فازت الهند بفارق 19 نقطة، بعد مواجهة مثيرة أمام جمهور قليل العدد لكنه صاخب.

وبعد المباراة، جال لاعبو الهند وهم يرفعون العلم الوطني حول ملعب كوروجي أثلتيك بارك الذي يتسع لـ2500 متفرج.

وقال واشنطن سوندار بعد مساهمته في احتفاظ الهند باللقب: «بالتأكيد كانت مباراة رائعة من الكريكيت.

تابع «من الرائع حقا الفوز بالميدالية الذهبية».

وبعد أن سجلت الهند أعلى حصيلة في البطولة، كانت باكستان تواجه مهمة صعبة منذ البداية.

أكثر من مجرد ذهبية

وسجل توم كيم جولة أخيرة رائعة بواقع ست ضربات تحت المعدل (64 ضربة) ليحرز ذهبية الغولف.

وأطلق صيحة «هيا!» بعدما أنهى الحفرة الأخيرة بضربة بار، واحتفل بفوزه بفارق ثلاث ضربات بعد جولة مميزة تضمنت خمس ضربات بيردي وضربة إيغل.

واحتفل به زملاؤه الذين أحاطوا به، ووضعوا العلم الكوري الجنوبي على كتفيه وأغرقوه بالمياه.

وقال المصنف 32 عالميا: «إنه شعور جنوني»، بعدما عبر 14 منطقة زمنية للمشاركة في الألعاب الآسيوية عقب خوضه كأس الرؤساء.

وأضاف: «أنا فقط سعيد لأن الأمر انتهى. أعتقد أن هذا كان أطول يوم مرّ عليّ في حياتي».

وكان كيم يدرك أن ما هو على المحك يتجاوز مجرد الميدالية الذهبية.

فعادة ما يُطلب من الرجال الكوريين الجنوبيين القادرين بدنيا أداء الخدمة العسكرية لمدة تتراوح بين 18 شهرا وسنتين قبل بلوغ 28 عاما.

لكن حكومة سيول تمنح إعفاء للفائزين بذهبية الألعاب الآسيوية أو بأي ميدالية أولمبية، ما يعني أنهم يكتفون بأربعة أسابيع من التدريب الأساسي الخفيف.

ويتيح ذلك لكيم (24 عاما) مواصلة مسيرته المتألقة، بعدما سبق له الفوز بصدارة الترتيب العام للجولة الآسيوية وإحراز أربعة ألقاب في جولة «بي جي إيه».

ممتنة لكوني على قيد الحياة

وكان كولمان وونج يتفقد هاتفه بلهفة بحثا عن رسالة من رافايل نادال بعدما أحرز لاعب هونج كونج ذهبية كرة المضرب، وضَمِن معها مقعدا أولمبيا.

وفاز وونغ على الصيني وو ييبينج 6-2 و6-4 في نهائي فردي الرجال.

وكان وونج قد تدرب خلال سنوات شبابه في أكاديمية رافايل نادال، ولا يزال النجم الإسباني يتابع تطور مستواه.

وعندما سُئل عما إذا كان قد تلقى رسالة من نادال بعد فوزه بالذهبية، قال: «لم أتحقق من رسائلي بعد. لا أعلم. لنرَ».

كما أحرز منتخب هونج كونج للرجال في رغبي السباعيات الذهبية الثالثة تواليا بعد أداء مهيمن تُوّج بالفوز على الصين 26-0.

من جهتها، انهارت نجمة الدراجات اليابانية يومي كاجيهارا بالبكاء بعد إحرازها أحدث ميدالية ذهبية لها، وأهدتها إلى شقيقها الذي توفي بالسرطان هذا العام، قائلة: «إنه هنا معي».

وأحرزت كاجيهارا ذهبية الأومنيوم للمرة الثالثة توالياً، قبل أن تذرف الدموع وهي تتحدث عن الدور الذي لعبه شقيقها الأصغر هيوجو في مساعدتها على تجاوز أوقات عصيبة.

وقالت: «لقد جعلني ذلك أدرك أن عليّ أن أكون ممتنة لمجرد كوني على قيد الحياة».

Know more about this story?Send us a tip

Al Rai

AI

Ask about this report — answers stay grounded in its text.

Answers are experimental and grounded in Al Rai reporting. Each question uses 2 credits.