"ثقافة الطفيلة"تطلق مخيم ضانا الإبداعي لتوثيق السردية وتجسيد الرؤى الملكية
عمان2 min read
Share
انطلقت في فندق جبل ضانا ببلدة القادسية في لواء بصيرا،اليوم، فعاليات "مخيم ضانا الإبداعي" في دورته الحادية عشرة لعام 2026، بمشاركة عدد من الفنانين من مختلف محافظات المملكة، بهدف ترسيخ الهوية الوطنية وتوثيق السردية الأردنية.
وأكد مدير ثقافة الطفيلة بالوكالة محمود العمايرة، أن استمرار المخيم للعام الحادي عشر يكرسه كمنصة ثقافية رفيعة لتبادل الخبرات بين المدارس الفنية المختلفة، وصقل المهارات المحلية عبر إتاحة الفرصة أمام مواهب المحافظة للاحتكاك بال قامات الإبداعية الوطنية.
وأوضح العمايرة أن اختيار منطقة ضانا، بما تمتلكه من طبيعة بيئية وسياحية خلابة وموروث حضاري ضارب في التاريخ، يمنح الفنانين فضاء إلهاميا لإنتاج أعمال نوعية في مجالات الخط العربي والفن التشكيلي والنحت، تعبر عن أصالة النسيج الثقافي الأردني.
وأضاف أن هذه الفعالية تندرج ضمن الاستراتيجية المعتمدة لتنشيط الحركة الثقافية في المحافظات، وتفعيل دور الفنون كأداة تعبيرية تسهم في الترويج السياحي والجمالي لمحافظة الطفيلة وجعلها وجهة رئيسية للإبداع.
ويُختتم المخيم أعماله يوم الخميس المقبل برعاية وزير الثقافة، حيث سيتم إطلاق المعرض الفني الشامل للجمهور لنتاج الأعمال الفنية التي أُنجزت خلال فترة المخيم، لتوثيق الموروث الحضاري والإنساني الأردني.
ويأتي تنظيم المخيم، الذي يستمر أربعة أيام، تجسيداً إبداعياً للتوجيهات الملكية والجهود الوطنية التي أكد عليها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، خلال زيارته لمحافظة الطفيلة، والتي شدد فيها على أهمية توثيق السردية الأردنية وإبراز الخصوصية التاريخية والثقافية للمحافظة والوطن أجمع.