Skip to content
Amman —

فعاليات مادبا تعبر عن اعتزازها بالأجهزة الأمنية في الوصول إلى الخلية الإرهابية في الكرك

فعاليات مادبا تعبر عن اعتزازها بالأجهزة الأمنية في الوصول إلى الخلية الإرهابية في الكرك

عبرت فاعليات شعبية في محافظة مادبا عن اعتزازها بالأجهزة الأمنية التي أكدت ع كفاءتها وحرفيتها في الوصول إلى الخلية الإرهابية التي قامت بعملها الإجرامي في كنيسة حمود بمحافظة الكرك.

وقال النائب الأسبق عبدالقادر الفشيكات إن سرعة الوصول الى منفذي الجريمة الإرهابية في الكرك جاءت استجابة لتوجيها جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، بأنه ستتم ملاحقة المجرمين والوصول اليهم أينما كانوا ولن يفلتوا من فعلتهم.

وقال مدير ثقافة مادبا محمد الرواحنة إن الأردنيين على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم عبروا عن استنكارهم بأشد العبارات لهذه العملية الإرهابية الآثمة والتي تؤكد رفض المجتمع للعنف والتطرف بكافة أشكاله وصوره، معبرا عن الاعتزاز الكبير بحرفية وكفاءة الأجهزة الأمنية في حفظ الأمن والاستقرار وتجفيف منابع الإرهاب والضرب بيد من حديد لكل من تسول نفسه المساس بالأردن.

وأضاف أن هذه الجريمة النكراء في الكرك تبرز الحاجة إلى تكثيف الجهود للتوعية بمخاطر التطرف والإرهاب، وتعزيز دور الأسرة والمدرسة والجامعة ووسائل الإعلام والمؤسسات الدينية في ترسيخ الفكر المعتدل ونشر ثقافة الحوار وقبول الآخر ونبذ أفكار الجماعات المتطرفة الهدامة.

وقالت نائب رئيس بلدية مادبا الكبرى الأسبق بسمة سلايطة إن الأجهزة الأمنية قامت بدورها على أكمل وجه كما هي عادتها في الوصول الى أوكار الإرهابيين ومواجهتم بحزم لتكون عند دوما عند ثقة جلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني، وكانوا بالمرصاد لكل من تسول له نفسه النيل من صمود هذا الوطن واستقراره.

وقال الدكتور المهندس إسماعيل المصالحة إن الأجهزة الأمنية جسدت في تعاملها مع هذه الحادثة الإرهابية نموذجًا رفيعًا في الجاهزية والاحترافية، بعدما تمكنت من تعقب العناصر الإرهابية والقبض عليهم، لتقول للجميع أن أمن الأردن خط أحمر، وأن كل من يحاول العبث باستقراره سيواجه بحزم ودون تهاون.

وأضاف أن هذا الإنجاز الأمني يعكس قدرتها العالية على تتبع عناصر الخطر والتنسيق الميداني عالي المستوى، وقدرةً استباقية حالت دون اتساع دائرة الخطر، مشيرا أن الحرب على الإرهاب ليست مجرد مواجهة أمنية، بل معركة وطنية شاملة تستند إلى وعي المجتمع، ووحدة الأردنيين، والتفافهم حول مؤسساتهم الوطنية وأجهزته المختلفة.

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة شباب42، هاشم المصاروة، إن ملاحقة الأجهزة الأمنية للإرهابيين المتورطين في تنفيذ عملية الكرك، وسرعة إلقاء القبض على المتورطين وتقديمهم للعدالة، يؤكد مدى يقظة هذه الأجهزة وجاهزيتها في حماية أمن الوطن واستقراره وصون حياة المواطنين.

وأضاف أن ما تقوم به الأجهزة الأمنية هو امتداد لدورها الوطني في التصدي لكل من يحاول العبث بأمن الأردن أو تهديد سلامة أبنائه، الأمر الذي يستوجب تقدير تضحيات منتسبيها والوقوف خلفهم في أداء واجبهم الوطني، مؤكدا أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تزيد الشعب الأردني إلا تماسكاً والتفافاً حول وطنه وقيادته ومؤسساته الوطنية.

ووجه عضو صالون مادبا الثقافي عيسى عجيلات الشكر والتقدير والاعتزاز بأجهزتنا الأمنية الساهرة على أمن الوطن واستقراره، مثمنا جهودها في إلقاء القبض على الخلية الإرهابية التكفيرية المتورطة في الجريمة البشعة التي استهدفت كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك.

وقال أثبتت أجهزتنا الأمنية مرةً أخرى أن الأردن قوي برجاله وقيادته الهاشمية الحكيمة وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني، وأن أمن الوطن خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه، كما أكد جلالته خلال زيارته للجرحى والمصابين بالهجوم المسلح بالمستشفيات بأن الرد سيكون حازمًا ودم الأردنيين غال وعزيز ولن يذهب هدرا، وهذا ما أثبتته أجهزتنا الأمنية أنها على قدر المسؤولية بملاحقة المجرمين وإلقاء القبض عليهم واجتثاث خطرهم.

وقال الناشط الشبابي عدي الشورة إن النهج الاحترافي لأجهزتنا الأمنية ليس جديدا، حيث كانت على الدوام بالمرصاد لقوى الإرهاب والتطرف وعلى جاهزية تامة في جمع المعلومات والوصول إلى أوكار الإرهابيين والوقاية من شرورهم في منطقة اكتوت بنار الإرهاب، ولكن الأردن بقي بلد الأمن والاستقرار بفضل وعي واحترافية أجهزتنا الأمنية.

Know more about this story?Send us a tip

Al Rai

AI

Ask about this report — answers stay grounded in its text.

Answers are experimental and grounded in Al Rai reporting. Each question uses 2 credits.