Skip to content
Amman —

ماراثون القراءة السابع ينطلق الثلاثاء بمشاركة أكثر من 130 جهة

ماراثون القراءة السابع ينطلق الثلاثاء بمشاركة أكثر من 130 جهة

تطلق مؤسسة عبد الحميد شومان، الثلاثاء المقبل، فعاليات النسخة السابعة من «ماراثون القراءة»، تحت شعار «الأردن يقرأ»، بالتزامن مع اليوم الوطني للقراءة الذي يصادف في التاسع والعشرين من أيلول من كل عام، وبمشاركة أكثر من 130 جهة شريكة ومتعاونة من مختلف القطاعات الثقافية والأدبية والتعليمية والمجتمعية.

وأعلنت المؤسسة عن تفاصيل الماراثون خلال مؤتمر صحفي عقد أمس الأحد في مقرها بجبل عمّان، بحضور عدد من ممثلي الجهات والمؤسسات الشريكة، حيث جرى التأكيد على أهمية المبادرة في نشر ثقافة القراءة وتعزيز حضورها في الحياة اليومية للأفراد والمجتمع.

وقال مدير مكتبة عبد الحميد شومان نزار الحمود، إن المؤسسة تواصل جهودها لتعزيز الوعي بأهمية القراءة على المستوى الوطني، مشيرا إلى أن المكتبات العامة لم تعد تقتصر وظيفتها على توفير الكتب، وإنما أصبحت مصدرا معرفيا يسهم في بناء الذات ومواكبة المعارف الجديدة.

وأوضح أن فكرة «ماراثون القراءة» انطلقت عام 2020 بهدف تشجيع أفراد المجتمع على تخصيص وقت للقراءة ضمن أجواء تفاعلية تجمع بين المعرفة والمتعة، مبينا أن الفعالية تقوم على قراءة المشاركين عددا محددا من صفحات الكتب خلال أوقات معينة، بما يشجع على جعل القراءة ممارسة يومية.

وأشار الحمود إلى أن توسع الماراثون خلال السنوات الماضية، من خلال الشراكات مع المؤسسات الوطنية والمجتمعية، أسهم في الوصول إلى مختلف محافظات المملكة، وصولا إلى اعتماد التاسع والعشرين من أيلول من كل عام يوما وطنيا للقراءة بقرار رسمي صادر عن رئاسة الوزراء.

ولفت إلى أن الماراثون يأتي هذا العام في سياق إطلاق الاستراتيجية الوطنية للقراءة التي تبنتها لجنة الثقافة والشباب والرياضة في مجلس الأعيان عام 2025 تحت عنوان «نحو أردن قارئ»، بما يعزز الجهود الرامية إلى تحويل القراءة إلى ممارسة مجتمعية مستدامة.

وأكد الحمود أهمية الشراكة مع وزارات التربية والتعليم والشباب والثقافة وأمانة عمّان الكبرى، التي أسهمت، بحسبه، في دعم الماراثون وتوسيع نطاق فعالياته منذ انطلاقه.

وفي إطار تعزيز المشاركة المجتمعية، أولت المؤسسة هذا العام اهتماما خاصا بمشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال تهيئة أماكن ملائمة لهم وتوفير أجهزة «بريل» للمشاركين من ذوي الإعاقة البصرية، إلى جانب استمرار تجهيز مكتبات عبد الحميد شومان بما يتيح استخدامها من قبل هذه الفئات.

وتشهد فعاليات الماراثون مشاركة واسعة في مختلف محافظات المملكة، من خلال شبكة الشركاء، إلى جانب تنظيم لقاءات مع أدباء ومثقفين وشخصيات فاعلة في المشهد الثقافي، ضمن «استديو الماراثون» الذي أطلق قبل أربعة أعوام، ويتولى بث فعاليات الماراثون والأنشطة المصاحبة لها من مقر المؤسسة في جبل عمّان.

من جانبه، استعرض الناطق الرسمي باسم وزارة الثقافة الدكتور سالم الفقير جهود الوزارة في دعم الأنشطة الثقافية والقرائية، ومساهمتها في تنفيذ البرامج والفعاليات المرتبطة بالماراثون واليوم الوطني للقراءة، إلى جانب أنشطة المكتبة الوطنية.

بدوره، أوضح مدير دائرة المكتبات العامة في أمانة عمّان الكبرى خالد خريبات، أن الأمانة تشارك في الماراثون من خلال 20 موقعا من مكتباتها المنتشرة في العاصمة، إلى جانب التعاون مع مؤسسة عبد الحميد شومان في مجال القراءة الإلكترونية، ودعم الفعالية إعلاميا وترويجيا عبر منصاتها المختلفة.

من جهته، أشار رئيس قسم النشاط الثقافي والبيئي في وزارة التربية والتعليم عامر دهيسات إلى مشاركة الوزارة في ماراثون القراءة 2026 من خلال المدارس الحكومية والخاصة، مبينا أنه جرى تخصيص حصة دراسية للقراءة خلال اليوم الوطني، مع التأكيد على أهمية إشراك الأطفال في الفعاليات القرائية.

وتعد مبادرة «ماراثون القراءة» إحدى المبادرات الوطنية التي أطلقتها مؤسسة عبد الحميد شومان عام 2020 بهدف تعزيز القراءة باعتبارها مدخلا للمعرفة وبناء الإنسان. وانطلقت المبادرة من أحد فروع المكتبة قبل أن تتوسع تدريجيا لتشمل مختلف فروع المؤسسة، ثم تمتد عبر شبكة من الشراكات مع مؤسسات حكومية وتعليمية وثقافية ومجتمعية.

ووفقا للمؤسسة، شهدت المبادرة خلال السنوات الماضية مشاركة أكثر من مليون قارئ وقارئة من مختلف الفئات العمرية، فيما جرى توثيق قراءة أكثر من 23 مليون صفحة، في مؤشر على اتساع نطاق المشاركة في الفعاليات القرائية.

وتتيح فكرة الماراثون للمشاركين قراءة أي كتاب يختارونه وفي المكان الذي يتواجدون فيه، ثم توثيق ما تمت قراءته ضمن أنشطة الماراثون، بما يعزز مفهوم القراءة الحرة ويفتح باب المشاركة أمام مختلف الأعمار والفئات.

ومع حلول شهر أيلول من كل عام، بات «ماراثون القراءة» فعالية سنوية تجمع الطلبة والأسر والقراء والمؤسسات التعليمية والثقافية، إلى جانب شركاء من قطاعات متعددة، في إطار احتفاء وطني بالكتاب والمعرفة.

Know more about this story?Send us a tip

Al Rai

AI

Ask about this report — answers stay grounded in its text.

Answers are experimental and grounded in Al Rai reporting. Each question uses 2 credits.