Skip to content
Amman —

الأردنيون يثمنون الجهود الأمنية ويؤكدون تمسكهم بالوحدة الوطنية

تقدير رسمي وشعبي لجهود الأجهزة الأمنية في حماية أمن الأردن واستقراره

الأردنيون يثمنون الجهود الأمنية ويؤكدون تمسكهم بالوحدة الوطنية

فعاليات وطنية: الأردن عصيّ على الإرهاب ومحاولات بث الفتنة

المملكة نموذج للتعايش والتسامح في مواجهة محاولات بث الفرقة

ثمنت فعاليات رسمية وشعبية جهود الأجهزة الأمنية الأردنية والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، في إلقاء القبض على المتورطين في الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك، مشيدة بسرعة الاستجابة وكفاءة الأداء والاحترافية العالية في ملاحقة الجناة وتنفيذ العملية الأمنية بنجاح.

وأكدت أن هذا الإنجاز يعكس جاهزية المؤسسات الوطنية وقدرتها على حماية أمن الأردن واستقراره، وإنفاذ القانون ومحاسبة كل من يحاول الاعتداء على حياة المواطنين أو العبث بوحدة المجتمع ونسيجه الوطني.

وأشارت الفعاليات إلى أن الموقف الحازم لجلالة الملك عبدالله الثاني، ومتابعته المباشرة لمجريات الحادثة، عززا ثقة الأردنيين بمؤسساتهم الوطنية، ولا سيما بعد تأكيد جلالته منذ اليوم الأول أن العدالة ستأخذ مجراها، وأن المتورطين لن يفلتوا من العقاب.

وشددت على أن الجريمة تمثل اعتداءً على المجتمع الأردني بأكمله، وأن محاولات بث الفتنة والكراهية لن تنال من التلاحم بين المسلمين والمسيحيين أو من قيم التسامح والعيش المشترك التي يتميز بها الأردن.

وتفصيلا، أعرب النائب عبد الناصر الخصاونة عن اعتزازه وتقديره للأجهزة الأمنية الأردنية، وفي مقدمتها مديرية الأمن العام ودائرة المخابرات العامة، مشيداً بيقظتها وكفاءتها وحرفيتها في تعقب مرتكبي الجريمة الإرهابية التي استهدفت أبناء الوطن في كنيسة حمود بمحافظة الكرك.

وأكد الخصاونة أن العملية الأمنية النوعية التي نُفذت فجر يوم الإعلان عن إلقاء القبض على المتورطين، وانتهت دون وقوع إصابات في صفوف القوة الأمنية، تجسد الجاهزية العالية للمؤسسة الأمنية وقدرتها على التعامل الحازم والمسؤول مع التهديدات. وأضاف أن هذا الإنجاز يبعث برسالة واضحة مفادها أن يد العدالة ستطال كل من يستبيح الدم الأردني أو يهدد أمن الوطن واستقراره ووحدته الوطنية.

وأكد رئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر بطايني، اعتزازه بالموقف الملكي الحازم، مشيراً إلى أن إلقاء القبض على منفذي الهجوم يجسد قدرة الدولة الأردنية على فرض سيادة القانون وحماية المواطنين ومحاسبة المعتدين.

وشدد البطاينة على أن الجريمة التي استهدفت كنيسة قرية حمود لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، ولن تمس النسيج الاجتماعي والوطني في الكرك والأردن عموماً، مؤكداً وقوف الأردنيين صفاً واحداً خلف قيادتهم الهاشمية وأجهزتهم الأمنية.

وأشادت دائرة الإفتاء العام بالإنجاز الأمني، مثمنة جهود القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأمن العام، ودائرة المخابرات العامة، وسائر الأجهزة الأمنية في ملاحقة المتورطين وإلقاء القبض عليهم.

وأكدت الدائرة أن الأردن عصيّ على الإرهاب، وأن حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم تمثل أولوية لا يمكن التهاون بها. وشددت على أن استهداف الأبرياء وترويع الآمنين والاعتداء على الناس ودور العبادة جرائم محرمة شرعاً، ولا تمت إلى الإسلام بصلة.

وجددت الدائرة وقوفها خلف جلالة الملك والأجهزة الأمنية والعسكرية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكدة أن تماسك الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية يشكلان أساساً لمواجهة التطرف والإرهاب.

وقال راعي كنيسة مريم العذراء الأسقفية العربية، الأب سمير اسعيد، إن خبر إلقاء القبض على المتورطين أثلج صدور أبناء الوطن ومسيحييه وأبناء الكنيسة، مشيداً بالدور البطولي للقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية.

وأشار إلى أن تأكيدات جلالة الملك عبدالله الثاني منذ اليوم الأول بشأن ملاحقة الجناة ومحاسبتهم تحققت، معرباً عن تقديره للتنسيق الأمني والتنظيم الذي رافق تشييع الجنازة والتسهيلات المقدمة للمواطنين.

وجدد الأب اسعيد، باسمه وباسم أبناء الكنيسة ومسيحيي الأردن، الولاء للقيادة الهاشمية، مؤكداً أن الراية الهاشمية مظلة جامعة لجميع الأردنيين، وأن المسلمين والمسيحيين يقفون معاً في خندق الوطن، ويرفضون الفكر المتطرف والنهج التكفيري وكل محاولة لإثارة الفرقة بينهم.

وقال مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء، اللواء المتقاعد عدنان الرقاد، إن اليقظة والاحترافية والتنسيق المتكامل بين الأجهزة الأمنية في التعامل مع الجريمة تجسد قوة المنظومة الأمنية وجاهزيتها، مشددا على أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر، وأن سرعة القبض على مرتكبي الجريمة تعكس كفاءة الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية– الجيش العربي، والثقة الراسخة بها.

وأشار إلى أن استهداف الأبرياء ودور العبادة فعل إجرامي يتنافى مع تعاليم الديانات السماوية والقيم الإنسانية، داعيا بالرحمة لشهداء الوطن الذين ارتقوا بالاعتداء الغاشم على كنيسة بلدة حمود، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

من جهته، أكد اللواء المتقاعد عبدالله الحنيطي أن الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة تسعة مواطنين في قرية حمود بالكرك، واستهدفت أبرياء أثناء تأديتهم واجباتهم الدينية، تمثل اعتداء على القيم الدينية والإنسانية، مشددا على أن الدين الإسلامي بريء من الأفكار التكفيرية والمتطرفة التي تقف وراء هذه الجرائم.

وأشاد بكفاءة الأجهزة الأمنية وسرعة استجابتها، إذ إن التنسيق الاستخباري والميداني والتخطيط المحكم أسهمت في إلقاء القبض على المتورطين، ما يؤكد جاهزية الدولة وقدرتها على حماية أمنها واستقرارها وإنفاذ القانون.

من جانبه، أكد مدير التوجيه المعنوي الأسبق، العميد المتقاعد ممدوح العامري، أن الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية منذ وقوع الجريمة وصولا إلى القبض على منفذيها تعكس مستوى عاليا من الاحترافية والكفاءة والتنسيق، وتؤكد أن الدولة الأردنية لا تتهاون مع الإرهاب، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز يجسد التوجيهات الملكية بملاحقة المتورطين وتقديمهم للقضاء، ويعزز الثقة بمؤسسات الدولة وقدرتها على حماية أمن الوطن واستقراره.

وثمن رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، عماد العزام، الحرفية والجاهزية اللتين أظهرتهما الأجهزة الأمنية، مؤكداً أن سرعة القبض على الجناة تعكس منعة الدولة وقدرة مؤسساتها على حماية الاستقرار.

وأوضح العزام أن المجتمع الأردني بجميع أطيافه يرفض الإرهاب والتطرف ويتمسك بقيم التعايش وتقبل الآخر. وأشار إلى أن بلدية إربد الكبرى نظمت بيت عزاء ووقفة تضامنية تعبيراً عن التلاحم الشعبي والوطني، وتجسيداً لقيم المودة والتعاضد والوقوف في وجه كل ما يهدد السلم المجتمعي.

وأكد الشيخ خضر الحمايدة أن دم الأردني غالٍ ونفيس، مشيراً إلى أن جلالة الملك وعد بملاحقة الجناة ومحاسبتهم، وهو ما تحقق بإلقاء القبض عليهم.

وأشاد الحمايدة بكفاءة الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية، معتبراً أنها تعكس الاهتمام الملكي المباشر بحماية أرواح المواطنين وصون مقدرات الوطن. وشدد على أن الأردن سيبقى واحة للأمن والأمان، وأنه يرفض الإرهاب والتطرف وخطاب الكراهية وكل ما يمس الوحدة الوطنية.

وثمنت دائرة الشؤون الفلسطينية ولجان خدمات المخيمات ومؤسسات المجتمع المدني في مخيمات المملكة جهود الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.

وأكدت أن إلقاء القبض على المتورطين في الاعتداء على كنيسة قرية حمود يمثل إنجازاً أمنياً يؤكد كفاءة الأجهزة المختصة ويقظتها وشجاعتها في أداء واجبها الوطني. كما شددت على أن استهداف الكنائس ودور العبادة اعتداء على القيم الوطنية والإنسانية، ومحاولة للنيل من التآخي والتسامح والعيش المشترك.

وجددت هذه الجهات اعتزازها بالقيادة الهاشمية، مؤكدة أن سيادة القانون والوحدة الوطنية والتفاف الأردنيين حول مؤسساتهم تشكل ثوابت راسخة في مواجهة الإرهاب ومحاولات بث الفتنة.

أكد مجلس محافظة الكرك أن الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة قرية حمود لن تنال من وحدة الأردنيين أو تماسكهم، ولن تنجح في المساس بالنسيج الوطني والاجتماعي للمحافظة.

وعبر رئيس لجنة المجلس، عصمت المجالي، وأعضاء اللجنة عن اعتزازهم بالموقف الملكي الحازم وبنجاح الأجهزة الأمنية في القبض على منفذي الهجوم. وأشار المجالي إلى أن الكرك ستبقى لجميع أبنائها، وأن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين فيها تمثل شاهداً على تاريخ طويل من الأخوة والمواقف الوطنية المشتركة.

وأضاف أن مسؤولية المجلس لا تقتصر على الإدانة والاستنكار، بل تشمل تعزيز التماسك المجتمعي والوقوف إلى جانب المتضررين وحماية الإرث الوطني والإنساني للمحافظة. كما تقدم المجلس بالتعازي إلى أسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

وقال المقدم المتقاعد ماهر الحوارني إن كفاءة الأجهزة الأمنية ويقظتها في تعقب المتورطين والقبض عليهم تعكسان المستوى المتقدم من المهنية والجاهزية في التعامل مع التهديدات الأمنية.

وأكد أن سرعة الاستجابة والتعامل الحازم مع الحادثة يبرهنان قدرة الدولة الأردنية على حماية مواطنيها والحفاظ على الاستقرار. ودعا إلى الالتفاف حول الأجهزة الأمنية وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الخطابات التي تثير الفتنة والكراهية، والاعتماد على المعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية.

وأكد الدكتور مراد المواجدة أن الجريمة التي استهدفت كنيسة حمود تمثل اعتداءً على المجتمع الأردني بأكمله وعلى قيم التعايش والتسامح التي تشكل أساس الهوية الوطنية.

وأوضح أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على الإجراءات الأمنية، بل تتطلب تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة قبول الآخر ونبذ التعصب والتحريض والكراهية. وشدد على ضرورة تبني خطاب وطني جامع يحافظ على وحدة الصف ويمنع استغلال الأحداث المؤلمة لبث الفرقة بين الأردنيين.

وثمن الناشط الشبابي والتربوي حيدر الطراونة جهود الأجهزة الأمنية في ملاحقة مرتكبي الجريمة، مؤكداً وقوف الشباب الأردني خلف مؤسسات الدولة وإيمانهم بأن حماية الوطن مسؤولية مشتركة.

ودعا الطراونة الشباب إلى أداء دور فاعل في نشر الوعي ومواجهة الأفكار المتطرفة، والامتناع عن تداول الشائعات أو نشر المحتوى الذي يثير الخوف والانقسام. وأشار إلى أهمية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز التضامن الوطني ونشر خطاب الاعتدال والمسؤولية، مؤكداً أن الاختلاف في الدين أو الرأي لا يبرر الاعتداء على الآخرين.

وشدد التربوي حسن البطوش على أهمية دور المدارس والمؤسسات التعليمية في ترسيخ قيم التسامح والانتماء الوطني واحترام التنوع ونبذ العنف والتطرف.

وأكد أن الأسرة والمدرسة والمجتمع شركاء في حماية الأجيال من الأفكار المتشددة والتحريضية، وأن التعامل مع الأحداث المؤلمة يتطلب خطاباً تربوياً متزناً يعزز الثقة بمؤسسات الدولة واحترام القانون. كما ثمن توجيهات جلالة الملك ومتابعته المباشرة للحادثة، مشيراً إلى أن أمن الأردنيين وسلامتهم يمثلان أولوية وطنية.

وقدر حلمي المرادات، عضو مجلس محافظة الكرك سابقاً، موقف جلالة الملك وتأكيده أن مرتكبي الجرائم الإرهابية لن يفلتوا من العقاب، مشيراً إلى أن ملاحقة المتورطين حتى القبض عليهم تعكس جدية الدولة في إنفاذ القانون.

وأكد أن محاولات التفريق بين الأردنيين وبث الكراهية والفتنة لن تجد لها مكاناً في مجتمع يقوم على التآخي والتكافل واحترام التنوع، وأن سيادة القانون تمثل الأساس في مواجهة الإرهاب والتطرف.

وأشارت الدكتورة منال طه إلى أن الأردنيين يستمدون الثقة والطمأنينة من مواقف قيادتهم الهاشمية، ويؤكدون وقوفهم خلف جلالة الملك والأجهزة الأمنية في مواجهة كل ما يستهدف أمن المملكة واستقرارها.

وشددت على أن تماسك الجبهة الداخلية والوعي المجتمعي يشكلان سداً منيعاً أمام الأفكار التي تسعى إلى تمزيق النسيج الوطني.

وأكدت الدكتورة اعتماد الجعافرة أن الموقف الهاشمي من الجريمة الإرهابية التي استهدفت مصلين في كنيسة القديس جورج بقرية حمود جسد نهج القيادة الأردنية القائم على الحزم في حماية أمن الوطن والإنسانية في مواساة ذوي الضحايا والمصابين.

وقالت إن استهداف المصلين تجاوز الاعتداء على أفراد إلى المساس بحرمة دور العبادة وحق الإنسان في الحياة والأمان، ومحاولة استهداف قيم التآخي والتسامح. وشددت على أن حق المواطنين في ممارسة شعائرهم الدينية بأمان يجب أن يكون مصوناً دون تمييز.

وأضافت الجعافرة أن قوة الأردن تقوم على كفاءة مؤسساته الأمنية ومنظومة القيم الوطنية، وفي مقدمتها المواطنة المتساوية واحترام التنوع الديني والفكري ونبذ التعصب والكراهية.

وأكدت الدكتورة مارسل جوينات أن الأردن سيظل دولة القانون والمؤسسات والعدالة، مشيدة باحترافية الأجهزة الأمنية وحكمتها في التعامل مع التهديدات التي تستهدف أمن الوطن واستقراره.

ودعت إلى مواجهة خطاب الكراهية من خلال خطوات عملية وميدانية في المدارس والجامعات ومنصات التواصل الاجتماعي. كما أكدت الدور المحوري للمؤسسات التعليمية والأكاديمية والإعلامية في بناء الفكر الناقد والواعي لدى الشباب، وترسيخ التسامح والقبول بالآخر وتفنيد الأفكار الهدامة.

وأشارت رائدة الأعمال غنوى فحماوي إلى أن تأكيدات جلالة الملك بشأن ملاحقة الجناة ومحاسبتهم تجسدت في إجراءات الدولة الأردنية، معتبرة أن ظهور جلالته بالزي العسكري يحمل رسالة واضحة تؤكد وقوف القيادة في مواجهة الإرهاب والتطرف.

وأكدت أن قطاع الأعمال والشباب يثقون بمؤسسات الدولة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وأن تلاحم الأردنيين يمثل أساس قوة الوطن وقدرته على مواجهة التحديات.

وأكد الدكتور فيصل نادر أبو الشعر أن السرعة والحرفية اللتين أظهرتهما الأجهزة الأمنية في الوصول إلى الجناة تمثلان دليلاً على أن دم الأردني عزيز ولا يمكن المساومة عليه.

وأوضح أن وجود جلالة الملك عبدالله الثاني في مستشفى الكرك منذ اليوم الأول للحادثة بعث برسالة طمأنينة وحزم إلى الأردنيين، تؤكد أن العدالة ستأخذ مجراها وأن كل من يمس أمن الوطن واستقراره سيحاسب.

وقال موسى الدردساوي إن الإنجاز الأمني يعكس كفاءة الأجهزة الأمنية ويقظتها في حماية الوطن وإحباط المخططات الإجرامية، مؤكداً رسوخ ثقة الأردنيين بالقيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية.

وشدد على أن إفشال الفتنة مسؤولية وطنية مشتركة تبدأ بوعي المواطنين وتمسكهم بوحدتهم، مشيراً إلى أن المسلمين والمسيحيين يجمعهم وطن واحد وهوية ومصير مشترك، وأن محاولات بث الفرقة والكراهية لن تنال من تماسك المجتمع.

أكد الدكتور عبدالوهاب الحجاج أن أمن الأردن ووحدة أبنائه خط أحمر، وأن الأجهزة الأمنية ستبقى الحصن المنيع الذي يحمي الوطن ويصون استقراره.

وأوضح أن استهداف الكرك هو استهداف لجميع الأردنيين ومحاولة للنيل من وحدتهم، مشدداً على أن مواجهة الفكر المنحرف تبدأ بالتربية والتوعية داخل الأسرة والمدرسة، وأن المؤسسات التربوية مسؤولة عن ترسيخ الانتماء الوطني واحترام القانون وتحصين الطلبة من الأفكار الهدامة.

وأشاد أحمد الحسن، مدير شباب محافظة العقبة، بنجاح الأجهزة الأمنية في إحباط المخططات الإرهابية والقبض على المتورطين، مؤكداً وقوف مديرية شباب العقبة خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية ورفضها كل فكر متطرف يهدد أمن الوطن.

وأشار إلى أن تحصين وعي الشباب وتعزيز مناعتهم الفكرية يمثلان أولوية، من خلال برامج المراكز الشبابية التي تعزز الاعتدال والتسامح والمواطنة الصالحة والانتماء الوطني واحترام القانون.

وأعرب الدكتور عمر العشوش عن اعتزازه بجهود الأجهزة الأمنية ويقظتها في القبض على المتورطين في الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة حمود، مؤكداً أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر.

وأضاف أن الأردن، بقيادته الهاشمية وجيشه العربي وأجهزته الأمنية ووعي شعبه، سيبقى عصياً على الفتنة والإرهاب، وأن الوحدة الوطنية والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين يشكلان ركيزة أساسية في استقرار المملكة.

وثمن الاتحاد العام للجمعيات الخيرية، ممثلاً برئيسه عامر الخوالدة ورؤساء الاتحادات في المحافظات، جهود الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على المتورطين في الجريمة التي استهدفت كنيسة حمود.

وأكد الخوالدة أن سرعة ملاحقة الجناة تعكس سيادة القانون وحرص الدولة على حماية المواطنين ومحاسبة كل من يهدد أمن المجتمع. وأضاف أن دماء الأردنيين غالية، وأن الجريمة تمس جميع أبناء الوطن بعيداً عن الاعتبارات الدينية أو الطائفية.

وشدد على أن الأردن سيبقى نموذجاً للتلاحم الوطني، داعياً إلى تعزيز قيم التسامح والاعتدال والانتماء، ومواجهة الفكر المتطرف وخطاب الكراهية من خلال تكامل الجهود الأمنية والتربوية والتوعوية والمجتمعية.

وأجمعت التصريحات والمواقف على أن نجاح الأجهزة الأمنية الأردنية في إلقاء القبض على المتورطين في الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة قرية حمود بمحافظة الكرك يعكس كفاءتها واحترافيتها وجاهزيتها في حماية الوطن وإنفاذ القانون. كما أكدت الثقة بالموقف الملكي الحازم ومتابعة جلالة الملك عبدالله الثاني للحادثة، والتمسك بمحاسبة المسؤولين عن الاعتداء.

وشدد المتحدثون على أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على الإجراءات الأمنية، بل تتطلب أيضاً تعزيز الوعي المجتمعي والتربية على التسامح وقبول الآخر، ومواجهة الشائعات وخطاب الكراهية والتحريض، وإشراك الأسرة والمدرسة والجامعة والمؤسسات الإعلامية والشبابية والمجتمعية في ترسيخ قيم المواطنة الصالحة.

وأكدت المواقف أن وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، وتماسكهم والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية ومؤسساتهم الوطنية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التطرف ومحاولات الفتنة، وأن الأردن سيبقى متمسكاً بسيادة القانون والتعايش السلمي وحماية أمن المواطنين وكرامتهم.

Know more about this story?Send us a tip

Al Rai

AI

Ask about this report — answers stay grounded in its text.

Answers are experimental and grounded in Al Rai reporting. Each question uses 2 credits.