عشيرة عمّاري تدين الاعتداء الإرهابي في الكرك وتؤكد وقوفها خلف القيادة الهاشمية
عمان2 min read
Share
تستنكر عشيرة عمّاري وتدين بأشد العبارات العمل الإجرامي الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة القديس جورجيوس في محافظة الكرك، وأسفر عن استشهاد عدد من أبناء الوطن الأبرياء وإصابة آخرين، في اعتداء غادر على أرواح المدنيين الآمنين، ومحاولة آثمة للنيل من وحدتنا الوطنية ونسيجنا الاجتماعي المتماسك.
وتتقدم العشيرة بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى عائلات الشهداء وذويهم وعشائرهم الكريمة، وإلى أهلنا في محافظة الكرك والأسرة الأردنية الواحدة، سائلة اللّٰه أن يتغمد أرواح الشهداء بواسع رحمته، ويسكنهم ملكوته السماوي مع الأبرار والقديسين، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على جميع الجرحى والمصابين، ويعيدهم إلى أهلهم سالمين معافين.
وتؤكد عشيرة عمّاري على تضامنها المطلق ووقوفها الثابت إلى جانب أهلنا في الكرك، فمصابهم مصابنا، وكرامتهم من كرامتنا، ودماء شهداء الوطن وأرواح أبنائه غالية على كل أردني شريف.
كما تؤكد أن الأردن سيبقى وطنًا للتسامح والتآخي، يجمع أبناءه من المسلمين والمسيحيين روابط الأخوة والمواطنة والمصير المشترك، وأن أي اعتداء على أحد مكوناته هو اعتداء على الوطن بأسره. وترفض العشيرة جميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب وإثارة الفتن، مشددة على أن وحدة الصف الأردني وتماسك جبهته الداخلية هما الحصن المنيع في وجه كل من يسعى للمساس بأمن الوطن واستقراره.
وتؤكد عشيرة عماري على ولائها وانتمائها الراسخين للوطن وقيادته الهاشمية، ووقوفها صفًا واحدًا خلف حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه اللّٰه ورعاه، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد الأمين، ودعمها الكامل لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية في حماية الوطن وصون أمنه وسيادته.
حفظ اللّٰه الأردن عزيزًا منيعًا، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان والوحدة والتآخي والسلام، ورحم شهداء الوطن، وشفى جرحاه، وحفظه من كل سوء وفتنة.
عاش الأردن حرًا أبياً شامخًا، وعاشت قيادته الهاشمية الحكيمة.