Skip to content
Amman —

عجلون.. منح وقروض تعزز قصص النجاح والتنمية والريادة والابتكار

عجلون.. منح وقروض تعزز قصص النجاح والتنمية والريادة والابتكار

تسهم برامج التمويل والتدريب المهني في محافظة عجلون في دعم المشاريع الإنتاجية وتعزيز الريادة والابتكار، وتمكين الشباب والمرأة والمزارعين، من خلال توفير فرص العمل وتشجيع إقامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما يدعم التنمية المحلية ويحسن مستوى المعيشة.

وقالت مديرة فرع صندوق التنمية والتشغيل في عجلون، ابتسام الزواهرة، إن عدد المشاريع التي موّلها الصندوق منذ بداية العام الحالي بلغ 116 مشروعًا، بحجم تمويل وصل إلى نحو مليون و252 ألف دينار، وفرت 227 فرصة عمل.

وأشارت إلى أن 70 مشروعًا استفاد منها الذكور بنسبة 60 بالمئة، مقابل 46 مشروعًا للإناث بنسبة 40 بالمئة، مبينة أن الصندوق يقدم برامج تمويلية متنوعة تستهدف الشباب والمرأة وأصحاب الدخل المحدود، من خلال قروض ميسرة لدعم المشاريع الإنتاجية والحد من البطالة والفقر.

وأضافت أن برامج الصندوق تشمل قروضًا للشباب الباحثين عن عمل بنسبة مرابحة تبلغ 3 بالمئة، وقروضًا حسنة لخريجي المراكز والمعاهد المهنية، إلى جانب تمويل مشاريع تمكين المرأة بنسبة مرابحة تبلغ 2.5 بالمئة وفترة سماح تصل إلى ثلاث سنوات، وفق شروط البرامج. كما يوفر تمويلًا للمشاريع الريادية الجديدة والقائمة الراغبة في التوسع، يصل إلى 100 ألف دينار.

من جانبه، أكد مدير مؤسسة الإقراض الزراعي في عجلون، المهندس بشار النوافلة، أهمية توفير التسهيلات التمويلية للمزارعين وأصحاب المشاريع الزراعية، بما يسهم في تطوير الإنتاج وتحسين دخل الأسر الريفية وتعزيز الأمن الغذائي.

وقال مدير معهد تدريب مهني عجلون، المهندس ليث القضاة، إن المعهد يعمل على تأهيل الشباب بالمهارات المهنية والتقنية المطلوبة في سوق العمل، وتشجيعهم على إقامة مشاريعهم الخاصة، مؤكدًا أهمية التكامل بين مؤسسات التدريب والجهات التمويلية لتسهيل حصول الخريجين على التمويل اللازم لإطلاق مشاريعهم.

وتبرز في المحافظة تجارب إنتاجية تعكس دور المبادرات الفردية في دعم الاقتصاد المحلي، من بينها مشروع موزة فريحات لتصنيع الصابون، وتجربة ابتسام عزبي المرتبطة بمطبخ «غصن الرمان» الإنتاجي، اللتين تمثلان نماذج لمشاريع تستثمر المهارات المحلية وتفتح آفاقًا أمام المرأة للعمل والإنتاج.

وفي المجال الزراعي، تمثل المدرسة الحقلية في بلدة راجب، التابعة لجمعية البيئة الأردنية، مبادرة لتدريب المزارعين على الإدارة المتكاملة للآفات الزراعية، والحد من الاستخدام العشوائي للمبيدات، وتحسين جودة الإنتاج.

وقالت منسقة المدرسة الحقلية، نادية محمد، إن التدريب الميداني وتبادل الخبرات يسهمان في تطوير معارف المزارعين وتطبيق الممارسات الزراعية السليمة، بما يحافظ على صحة الإنسان والبيئة ويعزز استدامة القطاع الزراعي.

وتؤكد هذه الجهود أهمية تكامل التمويل والتدريب والإرشاد الزراعي في تحويل الأفكار إلى مشاريع منتجة ومستدامة، وتعزيز فرص التشغيل واستثمار الموارد المحلية في محافظة عجلون.

Know more about this story?Send us a tip

Al Rai

AI

Ask about this report — answers stay grounded in its text.

Answers are experimental and grounded in Al Rai reporting. Each question uses 2 credits.