صناعة إربد تدين اعتداء الكرك: الأردن عصيٌّ على الفتن
عمان2 min read
Share
تدين غرفة صناعة إربد بأشد العبارات حادثة الاعتداء الآثمة التي نفذتها شرذمة مارقة في قرية حمود بمدينة الكرك، بهدف استهداف النسيج الأردني الواحد والأخوّة التي عاشها الأردنيون منذ تأسيس الدولة وحتى يومنا هذا، وتؤكد رفضها القاطع وتنديدها الكامل بهذا التصرف الجبان.
وتؤكد غرفة صناعة إربد، ممثلة برئيسها الأستاذ هاني أبو حسان وأعضاء مجلس إدارة الغرفة وكافة العاملين فيها، الوقوف التام والراسخ خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، وعلى رأسها صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وقواتنا المسلحة الباسلة - الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية العين الساهرة على أمن الوطن.
وتؤكد الغرفة أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، يضرب أروع أمثلة العيش المشترك والتعايش الديني على مستوى العالم أجمع.
وتشديداً على ذلك، فإن هذه الثلة المجرمة الخارجة عن القانون لا علاقة لها بالدين الإسلامي الحنيف، وديننا الإسلامي السميح يرفض هذه التصرفات رفضاً قاطعاً، وهم متخفون بعباءة الدين والدين منهم براءة تامة.
وتشدد الغرفة على أن الأردن كان وما زال وسيبقى عصيًّا على كل الفتن ومثيريها، وأن وحدة شعبه عبر الزمن لا يمكن أن تمزقها ثلة من الأشرار الذين يستهدفون أمن الوطن واستقراره.
وتؤكد غرفة صناعة إربد دعمها الكامل لأجهزتنا الأمنية، وتدعو إلى الضرب بيد من حديد على المتسببين والمشاركين ومنفذي هذا الاعتداء الدنيء، وكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الأردن واستقراره.
وتتقدم الغرفة بأحر آيات التعازي والمواساة إلى ذوي شهداء الحادثة الأبرار، كما تتمنى الشفاء العاجل للمصابين فيها.
حمى الله الأردن من كل من يسعى إلى زعزعة أمنه واستقراره، وحفظ قيادته الهاشمية الأبية وشعبه العظيم.