لقد صار واضحاً تركيز دولته على قطاع الشباب الأردني، وقضاياه وآليات تأهيله وتدريبه، وهو تركيز لا يقتصر على التصريحات الإعلامية والكلام المعسول الذي كنا وما زلنا نسمعه من المسؤولين دون أن نرى له أثراً على الأرض، وفي واقع الشباب الأردني، بينما يتميز الدكتور جعفر حسان بالعمل من أجل الشباب وتأهيلهم وتطوير إمكاناتهم. ومن ذلك، على سبيل المثال، أنه لا تكاد تخلو زيارة من الزيارات الميدانية التي يقوم بها دولته على مختلف مناطق المملكة للاطلاع على واقعها، أقول: لا تكاد تخلو زيارة من هذه الزيارات من تفقد مراكز الشباب والشابات في هذه المناطق، لمعرفة واقع هذه المراكز واحتياجاتها، ثم تلبية هذه الاحتياجات، مع إصدار قرارات وتوجيهات لتلبية هذه الاحتياجات، والتأكيد على أصحاب العلاقة من المسؤولين على أهمية استمرار عقد الدورات التأهيلية التعليمية والمهنية والرياضية لأعضاء هذه المراكز الشبابية، كما جرى مؤخراً أثناء زيارة دولته لمركزي شباب وشابات القادسية في لواء بصيرا، في محافظة الطفيلة، حيث وجه دولته بتزويد مركزي الشباب والشابات بمختبر حاسوب وبالأدوات والمعدّات اللازمة للتوسع في أنشطته، وتحسين مرافقه، وإنشاء ملعب لخدمة المستفيدين.
اهتمام دولة الدكتور جعفر حسان بقضايا الشباب، وسعيه لتطوير مراكز الشباب والشابات، يلمس قلبي ويستحضر إلى خاطري ذكريات جميلة تعود إلى مطلع سبعينيات القرن الماضي، عندما لعبت مراكز الشباب والشابات دوراً مركزياً في استرداد الشباب الأردني من التيه الفكري والسياسي الذي ساد خلال سنوات الفوضى التي عمت بلدنا بعد هزيمة حزيران، وبلغت ذروتها عام 1970.






