خبز مرضى السكري.. 5 علامات تساعدك على اختيار النوع الأفضل
عمان3 min read
Share
قد يبدو الرغيف الداكن أو المغطى بالبذور خيارا صحيا للوهلة الأولى، لكن اللون والمظهر لا يكفيان للحكم على مدى ملاءمته للمصابين بالسكري. فبعض أنواع الخبز البني تُصنع من دقيق مكرر، كما أن عبارة «متعدد الحبوب» لا تعني بالضرورة أن المنتج يحتوي على حبوب كاملة.
ولا يعني ذلك أن المصابين بالسكري بحاجة إلى الامتناع عن الخبز، بل إن اختيار النوع المناسب يتطلب قراءة المكونات والقيم الغذائية والانتباه إلى حجم الحصة.
توصي الجمعية الأميركية للسكري بإدراج الحبوب الكاملة والأطعمة الغنية بالألياف ضمن نظام غذائي يراعي احتياجات الشخص من الكربوهيدرات.
وعند شراء الخبز، ابحث عن دقيق الحبوب الكاملة بوصفه المكون الأول في قائمة المكونات، بدلا من الاكتفاء بلون الرغيف أو الكلمات المكتوبة على العبوة.
فوجود بذور على السطح لا يعني أن الدقيق المستخدم داخل الخبز كامل، كما أن تعدد أنواع الحبوب لا يضمن استخدامها في صورتها الكاملة.
تساعد الألياف على إبطاء عملية الهضم، وقد تسهم في تحسين التحكم في مستوى سكر الدم ضمن نظام غذائي متوازن.
وتشير الجمعية الأميركية للسكري إلى أن شريحة الخبز التي تحتوي على 3 غرامات من الألياف على الأقل تُعد مصدرا جيدا لها.
لكن لا تنسَ حجم الشريحة؛ فقد يحتوي أحد المنتجات على ألياف أكثر لكل شريحة لمجرد أن الشريحة أكبر حجما. لذلك، من المفيد مقارنة المنتجات وفق الوزن نفسه، ثم مراجعة الكمية التي تتناولها فعليا.
قد تحمل العبوة عبارة «قليل السكر»، لكنها تظل غنية بالكربوهيدرات بسبب النشويات الموجودة في الدقيق، والتي يحولها الجسم إلى جلوكوز أثناء الهضم.
لذلك، عند مقارنة أنواع الخبز، انتبه إلى:
فالخبز المصنوع من الحبوب الكاملة يحتوي أيضا على الكربوهيدرات، ولا يعني اختياره أن الكمية المتناولة لم تعد مهمة.
قد يُسوَّق خبز العجين المخمر أو الحبوب المنبتة باعتباره خيارا صحيا، لكن الاسم وحده لا يضمن تفوقه غذائيا على الأنواع الأخرى.
فتركيبة المنتج ودرجة طحن الحبوب ومحتوى الألياف والكربوهيدرات عوامل أكثر فائدة عند المقارنة من اللون أو الوصف التسويقي.
والقاعدة البسيطة هي أن تقرأ ما تحتويه العبوة فعليا، بدلا من الاعتماد على الانطباع الذي يمنحه شكل الرغيف.
لا يتوقف تأثير الوجبة على نوع الخبز وحده، بل يتأثر أيضا بكمية الكربوهيدرات في الوجبة ومكوناتها واستجابة الجسم الفردية.
ويمكن تناول الخبز مع البيض أو مصدر آخر للبروتين والخضراوات، بما يساعد على تنويع الوجبة. لكن ذلك لا يلغي ضرورة احتساب الكربوهيدرات، خصوصا لمن يتبع خطة غذائية محددة أو يستخدم الإنسولين.
وقد يحتاج بعض المصابين بالسكري إلى تعديل حصصهم وفقا لقراءات السكر وتوصيات الفريق الطبي.
قبل وضع الخبز في عربة التسوق، اسأل نفسك ثلاثة أسئلة: هل دقيق الحبوب الكاملة هو المكون الرئيسي؟ كم تحتوي الحصة من الألياف؟ وما إجمالي الكربوهيدرات في الكمية التي سأأكلها؟
الخلاصة: ليس الخبز الأغمق بالضرورة هو الأفضل لمريض السكري، ولا تعني عبارة «متعدد الحبوب» أنه مصنوع بالكامل من الحبوب الكاملة. الاختيار الأنسب يبدأ بقراءة الملصق الغذائي، ومقارنة الألياف والكربوهيدرات، وتحديد حصة تتوافق مع الخطة الغذائية الفردية.