اختُتمت في العقبة فعاليات دورة مدربي القوارب الشراعية (المستوى الأول)، التي عقدها الاتحاد الملكي للرياضات البحرية بالتعاون مع الاتحاد الدولي لرياضة الشراع واللجنة الأولمبية، وبمشاركة 15 مدربًا ومدربة.
وأُقيمت فعاليات الدورة على مدار أسبوع، متضمنة برنامجًا تدريبيًا مكثفًا اشتمل على محاور فنية وتكتيكية وأساليب التدريب وتطوير الأداء في رياضة القوارب الشراعية، إلى جانب تطبيقات عملية متخصصة.
وقدّم الخبير والمدرب الدولي المصري محمد جمال برنامجًا تدريبيًا متخصصًا تناول عددًا من الجوانب الفنية والتطبيقية المرتبطة برياضة الشراع، وفق المعايير التدريبية الدولية المعتمدة.
وجاءت الدورة في إطار جهود الاتحاد لتطوير رياضة الشراع، ورفع كفاءة الكوادر التدريبية وتأهيلها وفق الأسس والمعايير الفنية المعتمدة دوليًا، بما يسهم في تطوير مستوى اللاعبين وتوسيع قاعدة ممارسي اللعبة.
وذكر عضو مجلس إدارة الاتحاد الملكي للرياضات البحرية ورئيس اللجنة الفنية لرياضة الشراع ضرار الجوارنة أن تنظيم الدورة يأتي ضمن استراتيجية الاتحاد لتطوير رياضة الشراع والارتقاء بمستوى الكوادر التدريبية، باعتبار المدرب عنصرًا أساسيًا في اكتشاف المواهب وصقل مهارات اللاعبين وتوسيع قاعدة الممارسين.
وأكد عبر تصريحات صحفية أهمية التعاون مع الاتحاد الدولي لرياضة الشراع واللجنة الأولمبية في تنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة، مشيرًا إلى أن تأهيل المدربين وتطوير قدراتهم الفنية يشكلان ركيزة أساسية لإعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على المنافسة في البطولات العربية والإقليمية والدولية.
وبيّن أن الدورة تأتي استكمالًا للبرنامج التدريبي الذي ينفذه الاتحاد لتطوير وتأهيل الكوادر التدريبية، مبينًا أن الاتحاد سبق أن نظم دورتَي المستوى الأول والثاني خلال العام الماضي، ضمن نهج تدريبي متواصل للارتقاء بالمستوى الفني لرياضة الشراع في المملكة.
وفي ختام الدورة، جرى تخريج المشاركين وتسليمهم الشهادات، بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الذين أشادوا بالجهود المبذولة في إنجاح الدورة، مؤكدين استمرار الاتحاد في تنفيذ البرامج والدورات التدريبية المتخصصة ورفع كفاءة الكوادر الفنية والإدارية وتوفير البيئة المناسبة لتطوير رياضة الشراع ومختلف الرياضات البحرية في المملكة وتحقيق حضور أفضل على المستويات العربية والإقليمية والدولية.
على صعيد آخر، اختُتمت على المسبح الأولمبي بمدينة العقبة للشباب فعاليات اليوم الأول من بطولة المملكة المفتوحة الثالثة لسباحة الزعانف، التي ينظمها الاتحاد الملكي للرياضات البحرية بمشاركة أكثر من 110 سباح وسباحة، وضمن ست فئات عمرية.
وشهدت السباقات تنافسًا قويًا بين السباحين والسباحات حتى الأمتار الأخيرة، فيما تواصلت أمس منافسات البطولة بإقامة العديد من السباقات ولمختلف الفئات العمرية.
من جهة أخرى، اختُتمت في العقبة منافسات الدور الثاني من بطولة المراكز الشبابية لخماسيات كرة القدم على مستوى المحافظة، والتي تنظمها وزارة الشباب تحت شعار «رياضة تجمعنا.. وتطوع يصنع أثرًا».
وتوّج فريق جمعية القويرة التعاونية بلقب البطولة بعد فوزه الكبير على فريق الملوك 5-1، ليتأهل لتمثيل محافظة العقبة في الأدوار النهائية على مستوى المملكة.
وجاءت هذه الفعاليات استكمالًا لرسالة البطولة الهادفة إلى استثمار طاقات الشباب، واكتشاف المواهب، وتوظيف الرياضة كأداة فاعلة لتعزيز قيم العمل الجماعي والانضباط والمبادرة المجتمعية بين شباب المحافظة.