آرسنال وسيتي للانفراد بالقمة.. سان جيرمان يختبر طموح مرسيليا
جولة كروية في الملاعب الأوروبية
عمان8 min read
Share
يواصل أرسنال حامل اللقب ومانشستر سيتي وصيفه صراعهما على فكّ شراكة صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في لقائهما مع برايتون وسندرلاند تواليا في المرحلة الخامسة.
منذ انطلاق الموسم، فاز أرسنال بقيادة الإسباني ميكل أرتيتا بجميع مبارياته السبع في الدوري ودوري أبطال أوروبا وكأس الرابطة ودرع المجتمع.
فوزه الأخير على إيبسويتش 4-2 في الكأس جاء بمشاركة عدد من اللاعبين البدلاء، وقد أعرب أرتيتا عن إعجابه بالحماس الذي أظهره لاعبو الاحتياط.
قال «هذا ما نريده، أن نتعامل مع كل مباراة وكل بطولة بالعقلية نفسها، والالتزام نفسه والرغبة نفسها، وحتى الآن نحن نفعل ذلك».
وبعد الفوز على سندرلاند في الأسبوع الماضي، حقق «المدفعجية» فوزهم التاسع تواليا في الدوري. وتُعد هذه أطول سلسلة انتصارات للفريق منذ آذار 2004، عندما واصل طريقه نحو التتويج باللقب من دون أن يتعرض لأي هزيمة طوال الموسم.
ولم يستقبل أرسنال سوى هدفين فقط خلال هذه الفترة، وقد يصبح الآن على أعتاب تحقيق عشرة انتصارات متتالية على الأقل في الدوري للمرة الثالثة فقط في تاريخه.
وبفضل ستة انتصارات في آخر سبع مباريات خارج ملعبه في الدوري، مقابل هزيمة واحدة، يبدو فريق أرتيتا مرشحا للتغلب على برايتون، خاصة أنه لم يخسر أمامه في آخر سبع مباريات، محققا خمسة انتصارات وتعادلين، ولو أن خصمه لن يكون سهلا.
وقد يبدو مفاجئا أن برايتون هو الفريق الأكثر تسجيلا للأهداف في الدوري بعد أربع مراحل (13 هدفا)، لكن ذلك جاء بعد اكتساحه كوفنتري 5-0 في المرحلة الماضية.
لكن برايتون لم يتمكن من الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم، إذ سقط بصعوبة أمام تشيلسي (3-4)، إلا أنه فاجأ مانشستر يونايتد وتغلب عليه 3-2 في كأس الرابطة.
تشيلسي للبحث عن حلول دفاعية
ويفتتح تشيلسي السادس المرحلة أمام مضيفه برينتفورد السابع في لقاء ديربي غرب لندن.
ورغم قوته الهجومية، يعاني «البلوز» دفاعيا، وهو ما يفسّر اكتفاءه بفوزين فقط في أول أربع مباريات.
شهدت مباريات تشيلسي في الدوري هذا الموسم تسجيل 19 هدفا، وهو الرقم الأعلى في البطولة، بواقع 10 أهداف سجلها الفريق و9 أهداف استقبلتها شباكه.
ويأمل برينتفورد بتمديد أطول سلسلة له من دون هزيمة في الدوري، لكنه يبحث أيضا عن الانتصارات، بعدما اكتفى بالتعادل 10 مرات في آخر 14 مباراة ضمن الدوري.
وفي الحديث عن التعادلات، يحضر ليفربول الذي لم يخسر أي مباراة بدوره، لكنه أهدر ست نقاط في ثلاث مباريات، من بينها اثنتين على ملعب أنفيلد.
ويلعب الفريق مباراته المقبلة خارح أرضه أمام بورنموث بحثا عن فوزه الثاني فقط. لكن ملعب فيتاليتي ليس غريبا عن المدرب الإسباني أندوني إيراولا الذي درّب بورنموث بين 2023 و2026 قبل انتقاله إلى الـ"ريدز».
ويأمل هال سيتي في مواصلة مشواره الناجح وغير المتوقع، بعد أن حصد 8 نقاط من دون خسارة، حين يلاقي مضيفه نيوكاسل يونايتد صاحب المركز الثاني عشر.
كما يتطلع توتنهام إلى تحقيق فوزه الأول في الدوري أمام ضيفه أستون فيلا الذي خسر ثلاث مباريات بدوره واكتفى بنقطة.
ألونسو يؤكد أن طموح تشيلسي بات واضحا
قال المدرب الإسباني شابي ألونسو إن طموح فريقه تشيلسي، «واضح جدا» بعد أن استحوذت كليرليك كابيتال بشكل كامل على النادي اللندني، منهية رئاسة الأميركي تود بوهلي.
وأعلن تشيلسي مساء الأربعاء أن كليرليك، بقيادة المؤسسين المشاركين الإيراني-الأميركي بهداد إقبالي وخوسيه إي فيليسيانو، ستستحوذ على حصص بوهلي، والمدير مارك والتر.
وسبق للمليارديرين الأميركيين أن تشاركا مع كليرليك لشراء النادي من الميلياردير الروسي رومان أبراموفيتش، في صفقة فرضتها الحكومة البريطانية في أيار 2022.
وقبل صفقة الأربعاء، كانت شركة الأسهم الخاصة كليرليك تملك 61.5% من النادي، بينما تقاسم بوهلي ووالتر باقي الحصص مع مستثمر آخر، هو الملياردير السويسري هانس يورج فايس.
وقال النادي إن فايس «سيبقى مساهما وشريكا مهما في مجموعة الملاك».
وقال تشيلسي في بيان جديد أمس"طموحنا واضح: المنافسة على أعلى المستويات، والفوز بالألقاب الكبرى، وبناء نجاح مستدام».
وقال مدرب الـ«بلوز» الذي تولى مهامه في الأول من تموز، للصحافيين إن التغيير «يوم مهم بالنسبة للنادي».
وأضاف «شكرا للملاك السابقين على ما فعلوه. لم أكن هنا، لكنني أعرف أنهم لعبوا دورا مهما»، وذلك عشية مباراة تشيلسي في الدوري أمام برنتفورد اليوم.
وتابع «والآن بعد أن بات بهداد يملك سيطرة أكبر، شبه كاملة تقريبا، أعتقد أنه من الجيد أن يكون هناك مسؤول رئيسي واضح».
وأردف قائلا: «لدي علاقة جيدة جدا مع بهداد. هو من جاء إلى مدريد ليشرح لي المشروع، ويقنعني، ونحن نعمل معا بشكل جيد».
وأضاف «نعرف أين نريد أن نكون، ونعرف أن كل شيء يحتاج إلى وقت، لكن الطموح في ذلك واضح جدا».
ومنذ الاستحواذ (كليرليك أصبحت صاحب الحصة الأكبر) عام 2022، كان أفضل ترتيب حققه تشيلسي في الدوري هو المركز الرابع، في موسم 2024-2025، وهو الموسم الذي فاز فيه النادي بلقبي كونفرنس ليغ وكأس العالم للأندية.
فرنسا
تتجه الأنظار الأحد إلى كلاسيكو كرة القدم الفرنسية بين باريس سان جيرمان حامل اللقب ومضيفه مرسيليا في المرحلة الخامسة من الدوري، في مواجهة بين فريقين لم تكن انطلاقتهما للموسم عند مستوى التطلعات.
ويصبو سان جيرمان الذي يلعب من دون جمهوره في ملعب فيلودروم بقرار من وزارة الداخلية، إلى تأكيد صحوته عندما يحل ضيفا ثقيلا على غريمه اللدود مرسيليا صاحب المركز الثالث عشر بأربع نقاط من فوز وتعادل.
وبعد بداية مهزوزة للموسم فشل فيها في تحقيق الفوز في المباريات الثلاث الأولى من الدوري المحلي، بدأت ماكينات فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي في استعادة البريق بعد الفوز الساحق على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي 6-1 في الجولة الافتتاحية من دور المجموعة الموحّدة لدوري أبطال أوروبا، قبل أن يتبعه بفوز آخر، ولو أقل غزارة تهديفيا، على بريست 1-0 في الدوري.
ويُعد «الكلاسيكو» تقليديا واحدا من أكثر مواجهات كرة القدم الفرنسية توترا وحدّة.
وسيُحظر على مشجعي سان جيرمان حضور المباراة في ملعب فيلودروم، بل وحتّى التواجد في محيطه.
وجاء في قرار صادر عن وزارة الداخلية «يُحظر يوم الأحد 20 أيلول التنقل الفردي أو الجماعي، بأي وسيلة كانت، لأي شخص يدّعي صفة مشجع لنادي باريس سان جيرمان أو يتصرف على هذا الأساس، بين بلديات منطقة إيل دو فرانس من جهة ومدينة مرسيليا (بوش دو رون) من جهة أخرى».
ويأتي هذا القرار بعد آخر صادر في 9 أيلول عن محافظة الشرطة المفوضة في بوش دو رون، يحظر الأحد على أي مشجع لسان جيرمان «دخول ملعب فيلودروم أو التوقف أو التنقل في الطرق العامة بوسط المدينة وفي محيط الملعب».
ويعوّل سان جيرمان على ترسانته المدججة بالنجوم على رأسها عثمان ديمبيليه أفضل لاعب في العالم لعام 2025، ومتسلحا أيضا بالحضور اللافت لمهاجمه الجديد الإسباني فيران توريس صاحب هدف الفوز على بريست.
بدوره، يعتمد مرسيليا على قوة خط وسطه، بقيادة الدنماركي بيير-إميل هويبيرج والإنجليزي أنجل جوميز، بهدف إرباك عملية البناء الهجومي لسان جرمان من العمق، والانطلاق في تحولات سريعة وخاطفة.
والمفارقة أن مرسيليا كان قد فاز على منافسه في المواجهة التي جمعتهما في أيلول من العام الماضي على ملعب فيلودروم 1-0 بهدف عكسي للبرازيلي ماركينيوس، ما يعزّز من طموحات فريق المدرب برونو جينيزيو لتكرار الفوز.
أما سان جيرمان الذي بدأ الموسم بخسارة كأس الأبطال الفرنسية أمام لنس، ومن ثم اكتفى بنقطتين من ثلاث مباريات في الدوري، فيأمل أن يحقق فوزه الثالث محليا.
موناكو للانفراد بالصدارة موقتا
ويسعى قطب العاصمة الآخر، باريس اف سي، لتأكيد انطلاقته القوية عندما يستضيف ستراسبورج في مواجهة بين فريقين حاضرين بقوة في بداية الموسم، غداً.
ويحتل باريس اف سي المركز الرابع برصيد ثماني نقاط (فوزان وتعادلان)، بفارق الأهداف عن ليون الذي يستضيف رين في مواجهة صعبة، في حين أن ستراسبورج يأتي سادسا بسبع نقاط (فوزان وتعادل وخسارة).
بدوره، يسعى موناكو إلى الانفراد بالصدارة ولو موقتا عندما يستضيف لنس وصيف بطل الموسم الماضي اليوم في افتتاح المرحلة.
وبعد أن استهل الموسم بصورة قوية بثلاثة انتصارات متتالية من بينها على سان جيرمان 2-1، سقط فريق الإمارة في فخ التعادل أمام ستراسبورج 1-1 الأسبوع الماضي، ليفقد الصدارة بفارق الأهداف لمصلحة ليل، في حين أنه يتقدم أيضا بفارق الأهداف أيضا عن رين الثالث (10 نقاط لهم).
وينشد رجال المدرب البرازيلي فيليبي لويس مواصلة العروض الثابتة قبل فترة التوقف الدولي، ما يعطيهم جرعة معنوية كبيرة في مستهل موسم طويل وشاق.
ويعوّل لويس على متابعة المهاجم الألماني الشاب باريس برونر لتألقه، بعد أن أحرز ثلاثة أهداف في أربع مباريات من بينها ثنائية لافتة قادت فريقه للفوز على ضيفه مرسيليا في المرحلة الثانية (2-0).
ويملك موناكو اليوم فرصة تمديد سجله الخالي من الهزائم على أرضه في «ليج 1» إلى ست مباريات متتالية هذا الشهر. ويعود آخر سقوط له في مباريات الدوري على ملعبه في «لويس الثاني» خلال شهر أيلول إلى عام 2023، حين خسر أمام غريمه التقليدي نيس 1-0.
من جهته، استهلّ لنس الموسم بقوة، بعدما أطاح بسان جيرمان في مباراة الكأس السوبر الفرنسية، قبل أن يفتتح مشواره في الدوري بفوز كاسح على أوكسير 5-2. غير أن الفريق سرعان ما فقد بريق انطلاقته، بعدما تلقّى خسارتين واكتفى بتعادل في مبارياته الثلاث الأخيرة، ليتراجع إلى المركز العاشر برصيد 4 نقاط.
بدوره، يبحث رين وليل عن الحفاظ على سجلهما خاليا من الهزائم، عندما يلعبان أمام نيس وليون غداً والأحد تواليا.