الظاهرة السلبية الثانية الطارئة على بلدنا، هي ظاهرة طوابير المهنئين الذين يصطفون بالمئات على باب كل من يتسلم موقعاً رسمياً متقدماً في الدولة، في ممارسة أخرى من ممارسات النفاق، ذلك أن الغالبية الساحقة من الذين يصطفون لتهنئة المسؤول لا يعرفونه، مثلما أنه لا يعرفهم، ومع ذلك فإنهم لا يترددون عن كيل المديح لمن لا يعرفونه ولا يعرفون شيئاً عنه، في نفس الوقت الذي يكيلون فيه النقد لسلفه، بالرغم من أنهم اصطفوا قبل ذلك على باب السلف ليمدحوه على قاعدة «أعطي السيف لباريه!». وهي ممارسة لن تكن معروفة لدينا إلى عقود قريبة، لم يكن قد استشرى في حياتنا الرياء الاجتماعي. حمى الله بلدنا وقيادته منه.
ظواهر أردنية
Know more about this story?Send us a tip
Al Rai
AIAsk about this report — answers stay grounded in its text.




